Feeds:
المقالات
تعليقات

الاتكيت في اكل ( المفاطيح )

الاتكيت في اكل ( المفاطيح ) أجدها عباره جميلة و راقت لي كثيراً ..
مع بداية قرائتك لهذه السطور تشعر معها بالدسم والدهون وتنقلك كلمة ( مفطح ) إلى عالم آخر حيث تتشكل الدنيا للبعض صحن تبسي يعتلية بكل ( دندشة وزبرقة ) المفطح وقد افترش حبيبات الرز برائحة تنقلك لا شعورياً لعالم يكون فيه البطن المستفيد الأول واليد أو اليدين عند بعضهم هي أللاعب الأساسي . مقدمة دسمة لم استطع التخلص منها وقد يصيب مدونتي الكلسترول رغم نحالتها وهزالتها . فلنقطع الحديث هنا ونتجه إلى ( الاتكيت في اكل المفاطيح ) دُغري .
( مفطحنا الكريم ) لا يحتاج إلى من يعرف به ويكفيه فخراً انه من رموز الكرم العربي و ( مدسم شوارب العربان ) . وعلى طاري العربان والأعراب اتيكيتهم يختلف عن عربان المدينة في من اين تؤكل الكتف .. أو من اين تؤكل المفطح حيث ينطلق المرثون في عبارات رقيقة ورنانه تبدأ بتفضلو … وما أن يستدير الجميع على ( التبسي ) تبدأ عملية الاتكيت الفعلية … يخيم الهدوء … وتنطلق أصوات الجوارح … والأسنان … بالطحن ويبدأ الكر والفر بكل أنانية وحب عجيب للذات اقصد للبطون التي ارتطمت مقدمتها ( بالتبسي )
. هنا لا يمكن التنبؤ بما يحدث لك يا من انقلب حالك إلى متفرج على هذه المعركة الطاحنة فتجد وقد اتاك ( كوع خطافي ) ثم لسعة من ( خوذة ) المقاتل اسف اقصد شماغ احد المتنافسين . وغالباً يتسيد هذه المعركة اثنين تبدأ علاقتهم باختلاس النظرات وتحديد الأهداف و مواقع اطيب اللحم قبل البقية بعدها تنتقل إلى منافسة مبنية على المصلحة بمعنى حقيقي لعبارة ( شدلي واقطع لك ) ومعها شفرات معينة متبادلة بين الطرفين يقول الأول هاه فيرد الآخر هها .. جَود … جودة .. شد .. مد … إهه .. … هات … خذ .. جب … وتستمر بين من شد و قطع .
هنا يلزمك الحذر او الابتعاد أو حماية نفسك من ما قد يصلك من شظايا و نيران صديقة من دهون وبقايا اكل وحبيبات رز سقطت سهواً أو ( عمداً ) .. الجميل أن هذه المفاطيح تخضع لأتيكيت فعلا مميز ورقيق يعكس عادات العرب الجميلة وآداب الأكل لدى الإنسان وليسمى المسلم حيث هدانا نبي صلى الله عليه وسلم الى آداب الطعام كما في حديث‏ ‏عمر بن أبي سلمة ‏ ‏يقول ‏
‏كنت غلاما في حجر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏” يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ” فما زالت تلك طعمتي بعد ‏ .

فاصلة ،،،،
المتحاربين على التبسي بعيدون كل البعد عن اتكيت العرب في اكل المفاطيح . كما نسيت أن اذكر دهاء وحنكة بعض المتحاربين في أن يتكئ على ركبتك لكي يحقق هدفه وانت لا تستطيع الحركة ولا الاكل فقط تشخص عينيك ومن امامك يقرب لك الماء معتقداً ان الطعام علق في بلعومك ههههه وداعاً

Advertisements

لولوه بنت حصيصه ولدة

الو ..

لولوه بنت حصيصه

ولدة ماشاءالله تبارك الله … الخ من عبارات التهليل والتكبير

ومتى نروح ؟؟ … ويتم تحديد الموعد على الذهاب في الوقت والتاريخ وكما حدد الموقع سلفاً .

ويبدأ التفكير بالهديه فأن كانت لولوه قريبه وحبيبه يجب ان تكون هديتها جديده وظريفه وان كانت الولو زميله وليست بالضروره عزيزه ولها بالفؤد حب وسكينه فا الهديه ماركه عالميه اولاً ومغلفه بشكل فاخر جداً مصحوب معها حلوى باتشي وهدية ثمينه حق اللولو !! والكثير من الهدايا برستيج ( منتفش) يتم له تدوير فا لولوه بنت حصيصه بعد جمع الهدايا اللتي اغلبها تم تقديمها لتفادي العيب والفشيله وكا تقديم واجب المظاهر فقط . تبداء بعد ذالك عمليت فرز الهداياء فيتضح من نوع ولون الهديه ما قدم من بلا نفس او بنفس او بنفَس عميق … فشيء منها يتم تحويره الى لولوه اخرى مع تغيير المغلف وشي يتم رميه وشي بسيط يستفاد منه وشيء منه يملاء الرفوف ويشغل حيزاً من الفراغ وقليل من الهدايا تحول وبكل بساطه الى ( تشليح ) فيؤخذ منه قطعه او قطعتين . وبلاشك ان الهديه أشعار بالتقدير والاحترام وصفاء القلوب وتذيب ما تركه الشيطان بالنفس قال صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا ) اخرجه البخاري و لكن دون المبالغه وتكليف النفس بالمشقه و( الجيب ) بما لايستطيع . فاصله منقوطه ؛ ايييه يا زمن هدايا طقم القدور والحنا وجلال وسجادة الصلاة … وغير الوصفات الطبيه مره ويانسون وحلب 🙂  دمتم بود shetwi

سرطان الثدي … ليه الخجل ؟

احببت منذ زمن وبشده ان اشارك  … لا اعلم لماذ؟ هل رغبة في ارضاء الذات ام احساس بالوجب          ولاني لا استطيع ان ازيد على ابداع موقع جمعية زهرة لسرطان الثدي  فقد قامو بالوجب … جمعية زهرة لسرطان الثدي اكشفي بلا تردد ولا خجل …. وداعاً

ما عند كم سالفة

رغم ان مجالسنا الجميله وكذلك ” ملاحقنا ” تزخر بالنقاشات بمختلف الاتجاهات والمحاورالا انه يسودها نظام (والله ما عندك سالفه ) في حال وصول النقاش الى نقطة عدم الاتفاق بين الطرفين المتحاورين ولم يقبل احدهم برأي الاخر وكان عليه لازماً ان يوافقه  في رأيه …                                                                وانا كذلك اقول ان لم يعجبكم كلامي فـ (  ما عندكم سالفه ) وداعاً…


تكسي المطار

السلام عليكم ورحمة الله …

لا اعلم كيف اسرد لكم هذه القصة القصيرة الطريفة … ولكني سوف انطلق قبل أن اسمع الرقم ثلاثة الذي انطبع في أذهاننا انه الانطلاق … من (حبي ) للقصة ولبطلها ايضاً … ( سائق ) حكايتنا القصيرة هو شاب اسمر نحيل وطويل الجسم .مجعد وكثيف الشعر ولكن لم يصل إلى مرتبة الـ ( كدش ) … نظارته ذات الإطار الأسود البيضاوي الكبيرة ألتي تجبرك على الابتسامة العريضة إن لم تستطع مقاومة ضحكتك المدوية … وكعادته صاحبي مع إشراقة كل صباح ينطلق على صهوة جواده المتهالك ( التاكسي ) … يعوم ويحوم وبغوص في شوارع الرياض بحثاً عن ما يؤمن به قسط هذا التكسي العنيد … وما ( يكد به على بطنه ) … في احد المشاوير المليئة بالأحداث المضحكة والمبكية … ( مشط ) صاحبنا الشوارع والحواري …. ولم يلوح له احد بان ينقله إلى ( حته ) بعيدتً كانت أم قريبه … ورغم أن الظلام أدرك صاحبنا إلا انه لم يستسلم رغم إن التعب سيطر عليه … ولكنه كان عازم أن لا يعو إلا بشيء يوفر له قيمة ( الشاورما ) وعلاج ما قد ينتج عن تناولها … فكر صاحبنا أن ( ينقز ) إلى المطار ؟ … فحتماً لابد ما يقع في يده تعيس حظ … ولكن التعب لم يعطي صاحبنا وقت اكبر ليفكر بالطريق الأقرب للوصول إلى المطار … ولكن العزيمة كانت أقوى ففكر صاحبي بان يتصل بصديقه و يغريه بان يتجه معه إلى المطار لكي يعينه إن لزم الأمر وان يصطادا زبونا متعب يفكر بالتكسي أكثر من السائق … انطلقا إلى المطار وقاما برمي العبارات المشهورة ( مشوار يا الحبيب ) … ( تكسي يا أبو الشباب ) … لم يمكثا طويلا حتى يسر الله لهم ذلك الزبون الذي يجهل مستقبله تماماً … رجل كبير في السن بحصبة ابنه في العشرينات … صاحبي : تكسي يا عم الرجل : إيه والله يا ولدي حفظك الله نبي العليا صاحبي : تفضل يا عمي … هذا ولدك … إيييه … يشبه لك تصدق !! اتفقا سريعاً على كل شيء الاجرة والمكان … ركب صاحبي قائد السيارة وركب الرجل بجانبه والابن في الخلف مع صاحب صاحبي … بداء النعاس يأخذ طريقه إلى عيني صاحبي … وتكالب عليه النوم وسؤ النظر وبداء الطريق يتشكل لصاحبي بطرق وألوان عده … حتى قرر الاستعانة بصديق فقرر الوقوف وان يقود صاحبه دفة المقود ويبحر في التكسي إلى بر الأمان … ( نقز ) صاحبي للخلف و ما دقائق حتى سلبه النعاس ونام بحضن ابن الرجل وبداء بالأحلام ألورديه … ولكن يبدو أن الصديق المستعان به ليس بأفضل حال من صاحبي الذي لم يهنا حتى في الحلم … فلحظه حتى فاق على السيارة وقد ظلت طريقها وانحرفت يميناً تارة ويساراً تارتاً أخرى حتى استقرت على الرصيف المليء بالورود ألتي لم يكن لها قيمه في تلك أللحظه … الرجل الكبير وجد نفسه خارج السيارة ولكن الحمد لله الكل لم يصب بأذى … لم يعي الجميع ما حدث وخصوصاُ صاحبي المستغرق في نومه … وبعد أن نفض الرجل الكبير الغبار عن ثيابه وأعاد عقاله لمكانه… على الفوروبكل حده أمر الرجل الكبر ابنه بان يقود التكسي وان يبقى صاحبي ( وصاحب صاحبي ) في المقعد الخلفي للتكسي …وبلا مقدمات استغرقا في نومه لم يذوقا في حياتهما أجمل وأطيب منها وكان شيئاً لم يكن … وصل الرجل وابنه و ( النائمون في الخلف )إلى حيث يريد الرجل ونزل غاضبا ومهزئاً للجميع بما فيهم ابنه المسكين الذي جنى عزيمة صاحبي بان لا يعود إلا ومعه ( نسبة من قسط التاكسي) … ومع هذا كله إلا أن الرجل الكبير دفع الاجره … والتي معها افاق صاحبي ومضى يبحث عن محل للشاورما ليفي بوعده لصاحبه… ولكن للأسف … تأخر الوقت … وأقفلت المطاعم …

بسم الله الرحمن الرحيم

وما دعاني حقيقتاً الى التفكير في كتابة هذه الكلمات هو عبدالرحمن سيد العنوان . وقبل ان اتكلم عن الفتى الذهبي عبدالرحمن استميحكم ان نتطرق لمتلازمة داون ،
كلنا يعرف متلازمة داون وهو الاسم او التشخصي الطبي لمن لديهم حالة  ( المنغوليا ) او ( المنغولين ) . فبالعدوه الى متلازمة دوان هي ناتجه عن زيادة في عدد الكروموسومات لدى الطفل المصاب . وتحتوي نواة الخليه البشريه على جزيئات صغيره تسمى ( الكروموسومات )اللتي يتكون منها جسم الانسان . فا في كل خليه عدد 46 كروموسوم نصف هذه الخلايا من الاب والنصف الاخر من الام . في متلازمة داون تكون الخلايا تحتوي على 47 كروموسوم اي بزيادة كروموسوم عن الطبيعي . ويرجع اسم داون الى الطبيب  الذي اكتشف ولاحظ الصفات وهو جون لانجدون داون .

اما حبيبي عبدالرحمن فهو طفل جميل مرح يعشق المقالب  ويحب الضحك ومشاعره مليئه بالعطف والرحمه . تربى عبدالرحمن وسط اسرة بسيطه.. مليئه بالايمان.. بعيدة عن التلكف اسرة لا تملك الكثير من ( الاتكيت ) ولا تأكل الكيك في كل وجبه … اسرة  تبحث  عن رضى الرحمن … مع والده الذي تعدى السبعين من عمره ووالدته كذلك . مع الايام والسنين كبر عبدالرحمن واصبح صديقأ لولاده يذهب ويأتي من البيت الى المسجد الى السوق واول الحضور في قهوة مغرب والده .

امتلك عبدالرحمن من امور (  المرجله ) والسنع ما  لم يملكه الكثير من بعض الشباب الاصحاء .

وبما ان تأتي الى منزل والده حتى يبادرك بكلمات الكرم والجود … تقهوى … واقلط … ولازم لازم .. يجدي صب القوه بكل اتقان وكل ما علمنا لها من اتيكيت كهز الفنجال او ملء فوهة الفنجال بالاصابع تعبير ان الكفايه ( بس )
لم يحتاج والده ان يلتحق بدوراة متخصصه في متلازمة داون ولم يحتاج الكثير من حضور الندوات والمؤتمرات واللقاءات ليستطيع ان يتعامل
مع عبدالرحمن على انه صاحب اعاقه وحاله خاصه .ابداً تعامل معه بفطرته وبصدقه وحبه لابنه بل اجزم انه اتق الله فيه وبذل كل سبل التربيه
اللتي يحتاجها ( دحومي )من صبر.. وتحمل ..وجهاد..  ولم يخطر يوما في باله انه سوف يستحي او يتبادر الى ذهنه كما يقول البعض ( يفشلنا ) بل كان والده لا يأتي الا و بجانبه عبدالرحمن وقد امسك بيده تاره وينضر اليه تارتاً اخرى بعينيه وبأبتسامه
مذهله… ويقول له والده كلمته المشهوره ( قم بس وانا ابوك مشينا يم الرجاجيل )  كان اول من يكون مع والده في الولائ وفي المناسبات بل الاهم من ذلك كله ايمانه التام بان  ابنه لا بد ان يكون رجل وان ياخذ حقه من الاهتمام والرعايه مثل اخوانه وعدم بناء فكرة انه مصاب وانه مختلف ولكن ايمان والده بكلمته ايضاه ( لا بد ما يجي منه ) وهنا يكون زرع الثقه في من يحتاجها فعلا ًوقبل ذلك الايمان بقضاء الله وقدره .
يحلم حبيبنا عبدالرحمن بقيادة السياره كغيره من الاطفال وكذلك يتمنى ان يسبح في المسابح وكيف ترونه يشجع من هم يسبحون ويقفزون وكيف هو بكل حماس ممسكاً بطرف ثوبه
ويتحدث مع هذا ويوجه هذا ويلهب فيهم الحماس بان يطلب من فلان تقليد فلان وان يتنافسو على الحركات .

وسوف اخبركم بشيء حبيبنا عبدالرحمن يحب الشعر والاكثر من ذلك يحب شعر الرد ( المحاوره ) ولا يتوانا في ان يكون من ضمن الصفوف او ان يقف امام الصفوف ليقوم بترديد ابيات الشعر وكثير ما يطلب من الحضور الوقوف وان يبداؤ في الصف لعمل عرضه او  رديه بين شخصين .

حقاً ابهرتني شخصيتك يا عبدالرحمن واذهلني بحق تعامل والدك معك بذلك الاسلوب الراقي الجميل … الثقه … الصحبه … الابتسامه  … النصح … غرس الثقه وهي الاهم .

وفي النهايه اللتي لم اجدهانهايه ا غير عسف الكلمات واجبارها على نهاية لم ترغبها  … اتمنى من كل قلبي الشفاء لجميع ابنائنا وابناء اخواننا  … وداعاً

تقبلو تحياتي …shetwi

وقبل المغادره احب ان انوه ان دولتنا الحبيبه لم تغفل هذه الفئه الغاليه علينا جميعاً… ومن هنا يمكن الاستفاده عن متلازمة داون اكثر واكثر

من خلال زيارة موقع
الجمعيه السعوديه الخيريه لمتلازمة داون ( دسكا ) .

مدونتي العزيزه اعتذر …

مدونتي العزيزه …

ماذا بكي لم تعودي تطيقي قلمي ولم تعودي كسابق عهدك مبتسمه ومبتهجه .

اعلم اني قد اغضبتك بهجرك . ولكن ما كان بقصد فاظروف تبكي وتقهر كل الحروف

مدونتي … لا تكوني قاسيتاً معي … فما يوماً قسوت عليك وما يوماً كتبت دون اذنك

مدونتي … ما زلت احبك واحب ان اجول واياك بين المدونات نحلق هنا ونطير هناك .

نعلق على هذه ونرد على تلك ونجاري هذا ونحابي ذاك …

ارجعي الى سابق عهدك معي واصفحي ان كنت بهجرك احزنتك ذاك الحزن الشديد

فانتي من قبل بقلمي المتواضع اكتبت بين جنباتك كلمات بخاطري جالت وبفكري حارت

وانت من اخذتي بيدي دون غيرك وانتي من شجعني على ان اكتب الحرف تلو الحرف

والكلمه جوار الكلمه .

انتي من اخبرني كيف اصنع الجمل وارسم العبارات واشدو بالابيات .

مدونتي … اليوم وانا عائدٌ لكي كا الطائر الى عشه . افتحي قلبك وصفحاتك

واتركي حباً قديما ينمو من جديد ويكبر كا سابق عهده .

فارجو ان تصفحي عني وتقبلي عذري … فصفاحتك البيضاء دليل نقائك وطيبتك

واعمدتك دليل قوتك وصمودك … وخانت المستخدم  والسري دليل على حبك لي

وحبك ان لا يصافحك غيري فحفظتي حبي اياماً … فدعيه يعود .

مدونتي … وان كان ما اغضبك طول العنوان وانك مجانيهً لا تحزني سوف اعمل جاهداً على

ان تكوني shetwi.com وبأذنه تعالى سوف تسعدي وسوف تنظري لغيرك من المجانيات بكل

فخر وانك حصلتي على الدومين المناسب لك … وانك خلعتي عباءة المجانيه …

مدونتي غبت عنك اياماً … ولكني عدتي وها انا ارى اركانك وزواياك باقيه كما هي

وصفحاتي على ترتيبها … وحبري كما كان … والمدونات الصديقه كما هي صديقه …

استقبلتيني بصور جديده اعلمت ذلك … نعم علمت ذلك .

مدونتي … انا عائد لك بأذن الله  لنبدا معاً …  shetwi