من ايامي في منفوحة (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … احبتي

دوحه … من ايامي في منفوحه (1)

وقفت وجلست كثيراً لكي اكتب عن حياتي الجميلة اعتبرها والمليئة بالمغامرات والضحك ( والشقاوة>> ياهووه يا حجازي )منفوحة… حبيبتي … من لا يعرف منفوحة … منفوحتي … عشت بها سنوات خمس من أروع أيام حياتي حي غريب يملك كارزما لا يعرفها إلا من سكن بهذا الحي العتيق … وقد بدئ عليه الكبر رغم محاولات إعادة روح الشباب له بعمليات التجميل والشد والبناء والهدم …منفوحة… طفران ويشخص … تاجر ومقحط … شايب داشر … طفل شقي ( من الشقاء الكد والتعب ) … عربجي … مهبول … صاحي… منتهي … كوره … طار … زار … راب … اسود … ابيض … عد واغلط ..

أشكال البشر وأصنافهم عجيبة في منفوحتي …

لا أريد أن أطيل بمقدمه عن منفوحة فاسمها كفيل بان يصفها … ولن يوقفني عن متعتي بالكلام عنها شيء ..

سوف أبداء قصتي الأولى مع بطلي الأول… صديقي ( المزعج والمدوخ ) …( ممدوح ) أو ( دوحه ) وعند الغضب ( حبة الشعير )

جسم نحيلٌ … ونحيلٌ … و نحيلُ وهزيل . بشرتٌ سمراء . شعر ملتف وقصير … حذاء اكبر من القدم… ملامح صغير دقيقه ..ضحكة

متهكمة تخرج من أقصى الحلق على شكل حرف ( غ – غغغغغغـ )

تضحك مجبراً على تلك الهيئة أللتي تعبر عن البراءة عن الطيبة والضعف والشقاء … مستقبل ٌ مجهول

كعادتها براءة الطفولة جمعتنا بدون مقدمات و مواعيد … دعاني للعب الكره … وافقت لحبي للكره رغم أني لم

اقتنع بهذه السيقان النحيلة…

جداً وهي تضرب الكره … عفواً… الكرةُ تضرب بها … إلا أني من أول ( مزعه ) قال لي : يؤ وش فيك ياخي

( تمقط : أي تمزع ) أما أنا ( فتمقط ) بطني من الضحك …

ما كنت أن اخرج للصلاة حتى أجده ينتظر في الشارع … كان كثير الجلوس او بالأصح ( السكن ) في الشارع

نذهب سوياً للصلاة

وعندما نعود كان يستغرب عودتي الى البيت …

فيقول لي : أنت دارفور ياخي… كل شوي تروح للبيت ياخي … وش ذا ألصداقه ياخي ..

أنا : ( وشو الدافور )

دوحه :يؤ ماتعرف الدافور … يعني ياخي تدرس كثير …مطبعه ياخي جيييييد مثل المصاريا اللي في حارة

السواريا ؟؟! ( حارةٌ بالجوار مليئة من الأجانب العرب )

آنا : ضحكة كثيراً … ياليتني جيد بس ما فيه أمل .

دوحه : أنت قصيمي

أنا : ايه انا قصيمي بس لماذا ؟ ( طبعاً كنت مثقف واعرف لماذا من نعومة أظافري )

دوحه :يؤ ياخي كنك سوري ياخي … ( دافور وابيض هنا ) … ههه يعني قصمنجي

أنا : هههههههه طيب ( خل ادخل البيت واجيك بعد شوي ) ( بعد شوي : اي عند مغادرة والدي حفظه الله المنزل)

دوحه : يؤ ياخي وش فيك ياخي كل شوي تروح لبيتكم انت ؟؟

ممدوح … او دوحه والمدرسه لا يحبان بعضهما ابداً وخصوص مادة التاريخ اللتي كانت تسبب له حيره شديده

وكان يصفها بقوله :

( ياخي مدري وش تبي ذي ياخي يدرسونا حق مبطي ياخي وش ذا ياخي) … يستمر التذمر بوقفه بين كل كلمه

واخرى … بياخي

عند ذهابي إلى المدرسة لم أكن أرى دوحه … وعند لقائه سألته ألا تدرس في مدرستنا ؟ وكان اسمها ( عمر بن

الجموح الابتدائية )

أجابني بلا فحزنا كلانا وكم كنت وكان يتمنى الدراسه في مدرستي وخصوصا ان والدي حظه الله كان وكيلاً لها .

فكان يعتقد انه

سوف ينجحنا سوياً ( بحكم انه صديقي ) .

في احد الأيام وكنت عائداً من مدرستي اكتشفت سراً بالصدفة عن صديقي دوحه… حيث شاهدة ذلك الجسم

النحيل ينزل من سيارات دادسن قديمه ( سيارة ددسن بشراع يغطيها بالكامل موديل 80 تقريباً على جوانب

صندوقها كراسي مبطنه بالإسفنج ) فضحكت ضحكاً شديداً ….

انا : ممدوح وش ذا وش تسوي هنا .

دوحه : غغغغغغـ ياخي شسوي ياخي بقول لك شي بس ياخي لا تقول لاحد ياخي . انا انام هنا اذا صار ياخي

مالي خلق أروح المدرسة ياخي تصدق ما حد يدري عني …

ضحكت كثيراً عاهدت نفسي على حفظ سر صديقي العزيز … ( إن ينام الذيب في مخباءه ليهرب من التاريخ )…

يعلم جميع أهل حارتنا إن لم يكن أهل منفوحة كلهم بان دوحه يطرق باب الـ shetwi فلقد ارتسمت قدميه

على بابنا المسيكين من قوة ( الترجيف ) والركل والرفس … يستمر في ( التشويت ) حتى أأتي مجبراً لأنقذ اهل

البيت من الطارق العزيز . لنبداء بيوم

حتماً مختلف عن سابقه … لن استطيع ان اكتب كل الأيام وإلا لن انتهي …. تحياتي لدوحه ولكن يا ترى أين أنت ألان ؟

فاصله ,,,

كدتُ أنسى … ان أخبركم عن موهبته الوحديه التي وهبه الله هي رغم ضعف وصغر حجمه ( سبب تسميته بحبة الشعير )

الاوهي تمكنه من رفع الضغط لاي من كان بماذا ؟

ببرودته و ( وتفهيته ) ومع ذلك لا يبخل على نفسه بالتحرش بالخلق… اقوي واحد بالحارة … وكأنه ( محمد علي

كلاي ) رغم نحالته وهوان جسمه …وما ان يقترب شخص ( من جلده وتفقيع وجهه على حد قوله ) حتى يكركر

او يغاغي بالأصح قائلاً عبارته الشهيره :

يؤ يؤ …امزح ياخي… وش فيك ياخي … تكفى ( مع تطير العيون الجاحظه ) …

حقيقة …

أتمنى أن أكون قد وفقت في ما كتبت … حيث أني لم استطع أن انسق وارتب لأني اكتب عن طفولتي

وفي منفوحه …لأتعجب يا قارئي العزيز … ولكن أشغلتني الحيرة كثيراً … بأي قصه أبداء وبأي قصه

انتهي … لكم مني جزيل الشكر على مروركم الكريم بمروركم بمدونتي المتواضعة … إن اخطاءة من

نفسي والشيطان وان وفقت فمن الله الله جل وعلى …..

تحياتي shetwi ،،،

~ بواسطة shetwi في أبريل 7, 2008.

14 تعليقات to “من ايامي في منفوحة (1)”

  1. السلام عليكم
    واخيرا ً
    طالما تشوقت لقراءة المقال وطالما زرت المدونه اترقبه
    “ليتك ما لمحت لي” :)
    دوحه… لازال صوت طرق الباب يضج بأذني
    ذكريات رائعه والاروع اسلوبك شقيقي
    اتمنى لك التوفيق
    بإنتضار باقي الاجزاء

  2. جملة هي ذكريات الطفولة

    خصوصاً أذا وجدت سرداً كسردك أخي

    ننتظر البقية على أحر من الجمر..

  3. ههههههههههههههههههههههههههه

    جابس الله يا ليالي منفوووووووووووووحة

    من زمان كنا ننتظر السلسلة المنفوحية الرائعة منك ياشتوي

    انتظر القادم …

    احييك على عفوية وجمال السرد

  4. هههههههه اجل رفيق الطفوله دوحه هه
    الله من الفضايح :)
    اثرك دافور ههه مصري راعي طراسه
    تمقط بطني تمقطاً ماوراه تمقط من الضحك

    انتظر بشغف تكملة سلسلة حكاياتك في منفوحه ..

  5. هلا احباب قلبي

    والله شرفتم المدونه اخوتي

  6. هههههههههه .
    أنا عندي كثير من نوعية دوحه مو دوحه بس دوحات والسبب لأني إلى الآ وأنا وساكن بمنفوحة أنواع الصرقعة والاستهبال بس الوضع الآن مو زي أول الحين الوضع متأزم والهبال زاد.
    تسلم يا ولد منفوحة على القصة.

  7. يوميات جميلة أخي ما أحلي الطفولة وبرائتها

  8. اهلا اخي ابومروان
    تنورة المدونه وانت الاحلى

  9. ياهوووووووووووووووووووووووه ياويلييييييييييييييي على أهل منفوحة ..

    منفوحة فيها أنواع الصرقعة ..

    يشرفني :) بأني كنت أحد سكان منفوحة ..

    بس لايكون نعرف بعض وحنا ماندري :) ههههه

  10. هلا والله باخي العزيز اللغه اليابانيه
    والله شرفتنا بتواجدك
    لكن منفوحه مالها مثيل … ويمكن نكون ما ندري بس اشك
    ان هاك الحاره المطهبله يطع احد فاهم خخخخ

  11. خخخخخ
    الله يسعدك

  12. قصة تحكي نموذج من حياة اغلبها التعب و الشقاء هكذا تحكي نمط الحياة الذي يشوبه السعادة و الحزن لكنها الحياة لا بد أن نعيشها و نتعاش معها لنكن أحبه و أصدقاء

  13. ههههه

    مقاااال حلو و اياام حلوه دوم انشاء الله

  14. رووعه الله يعطيك العافيه

اترك رد