السعلو … والسعوده … وحمارة القايله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
كنت كثيراً اتسائل واجزم اني مثل غيري يتسائل ايضاً وان كان ( به ) ناس يتسألون وبشده
عن هيئة وشكل وشخصية بعض الشخصيات الوهمية اللتي كان يستخدمها اهالينا للتخويف
والتخفيف حدة التوتر والشطانه في البيت طبعا ( ها الحركات ما تمشيعلى بزارين ها الوقت ) .
يا ترى كيف انتي ايتها السعوده وكيف هيا هيئتك الحقيقة … !!
انا عني تخيلتها كا السحليه ولكنها ( اشطن ) وقريبه من شكل الادمي وكنت اعتقد انها ( تهاوش و تقرص ) وما تقصر بالعض .
كنت اتخيلها تلبس فستان طويل لونه اسود ويدل على ( القشر )… الله يعينك يا سعودتنا علينا والى الامام بالتهبيل …
اما السعلو فكان في نظري انه قريب للسعوده وانه من نفس العائله وقد يكون هو الذكر ولا اخفيكم انني كنت اخاف منه اكثر
من خوفي من السعودة وكنت اتخيل انه معه عصا كل الخيزرانه وكا الضب ولكنه اكبر ( ولا يكتمه الشكمان ولا يطلعه
التغريق ) وكانت اتخيل انه قاتم اللون ومتسخ من كثر زحفة على التراب ومن كثر الشياطين …
ولكني مع ذلك احب ان اطمأنكم انني لم اعد اكترث لهما ولا يخيفاني وان قال لي احد ( يا ويلك من السعلو ) قلت له بكل ثقه
وشموخ ( معليش قديمه ) … قوي صح !!
كانت الشخصيات تتعدى هذين البطلين في نظري وفي عالمي الصغير …
ومن الشخصيات المرعبه ايضاً على ما اذكر
عبد السله/ وهو رجل صاحب مزاق ومتخصص في من يقترب من البئر فانه سوف يرميه في قاع البئر ويموت
طبعاً ان لم يمت من الخوف قبل الوصول للقاع …
حمارة القايله/ وهي الشخصيه الااكثر شهره وانشاراً على الصعيد المحلي والعربي وهي متخصص في
( القايلة ) وهو وقت الظهر وتعرفون كيف ظهرنا يحرق ظهورنا … وكانت بتصوري انها حمارتٍ كبيره تأكل من
يطلع في هذا الوقت …
ام السعف والليف / في الحقيقه لم يكن بيننا احتكاك ولا تصادم عشان كذا ما عندي نبذه عنها وحنا حبايب الى الان
على الاقل ؟!
ودويدة ام الذبان/ (هي الاخرى كمان ) لها دور بارز في التخويف والترهيب … ولكن الايجابية انهم يهددونك بها
لكي تكون نظيفاً ومرتباً لكي تسلم من هذه ام الذبان فيها تأتي لمن لم يتنظف ويترتب …
اوووه ولا ننسى ( غزيل ) / وكانت تقال لمن يطلب من امه ماء في اخر الليل فتقول له امه ( نم وتسقيك غزيل يا وليدي )
طبعاً انا اجزم ان هناك الكثير من العبارة والكلامات وانها تختلف من منظقة الى اخرى وعلى حسب البيئه والمحيط
الذي يعيش فيه ( البزر ) الشقي والمقرود !!
اطل الله في عمرك يا امي لم يكن هناك ما يتردد على مسامعها غير ( الله يجعلك عبدٍ صال )
ورحم الله امهاتكم وابائكم ( على شان ما يزعلون علينا ) … shetwi
Filed under: مقالاتي


لكل زمن طبيعته ولعل الناس يوم ان كان البحث عن لفمة العيش من طلوع الفجر الى المغيب هو شغله الشاغل لم يكن لديهم الوقت الكافي لتربية ابنائهم ومتابعتهم وبسبب الخوف عليهم ..تولدت تلك العبارات التي ذكرتها في تدوينتك الجميلة
بالنسبة للسعودة فالذي يبدوا انها موجودة وقد رأيتها على الطبيعة في أحد مجالس كبار السن الحقيقة ان شكله لا ادري اهو مرعب ام مقزز ام ماذا ولكن لما رأيتها قال( هذي احليلة مهيب تقول شي دايما تستحي من وتحترمن) لا بل كان يقول لماذا لاتنام في هذا المجلس قلت كيف لي ان انام وانا اعلم بوجود الجارة المحترمة
ذكرت لنا عبد السلة والذي يكون متواجد عند الابار
طيب اما سمعت ب(مسدد عيونه بالخرق)
وظيفته مقاربة لعبد السلة
اذكر اني كنت اتسال لماذا مسدد عيونه بالخرق وغيره لا يضرون الكبار ..اتاني الجواب بسرعة .. هو يدور الصغار بس
شتوي اشكرك من الاعماق اعدت لنا ذكريات جميلة
اخوي العزيز ابو علي
ان كان هناك من يتستحق الشكر انتم والله
حقيقة مروك يسعدني كثيراً وربي . اما مسدد عيونه بخرق والله
ماعندي فكره .
عبد السله
و ذكرتني بها
كان يشكلي رعب حقيقي..
أما البقية ( السعلوه، السعودهـ … ) فكنت لا أعبأ بهم ..
لا أدري لماذا فقط عبد السله يبدوا من أسمه .. ^*^..
الف شكر على التدوينة الرئعة عزيزي…
ترى إذا ما عقلت بتجيك ثور القايله ههههههه
مافيه مصاص الدماء
اتوقع ان و استمر الاباء يطلقون هالأشياء في هالوقت راح يكون له أثر سلبي على الابناء وهذا ماسمعت في أحد البرامج في قناة المجد وكان عن الارهاب النفسي .. غير أن هذا الشي فيه كذب على الابناء والكذب لا يجوز لا على الصغير ولا على الكبير . ( لا تكذب ولو كنت مازحاً ) حتى في المزح .
تدوينه رائعه كنت قد هممت ان اكت حول موضوعهها قبيل فترة عندما شاهدت الحلقة ……
اهلا اخوي abod1
شاكر لك مرورك ( وكم تمنيتك في المخيم )
أما البقية ( السعلوه، السعودهـ … ) فكنت لا أعبأ بهم .. احل يا قوي
اخوي مساعد تسلم حبيبي
وليتني شفت البرنامج على شان اسمع كلامات اكثر خخخ
شكرا على موضوعك
هل السعلوه مثل الخال اللي لحقك في منفوحة ؟
هلا والله بحبيبي مقبل
” والله من كثر مناظر الدراهم ”
الخال راعي منفوحه اقشر ويخرع بس انتظر موضوع خاص فيه
لك تحياتي وشاكر مرورك على مدونتك
في البدايه وبعد ثواني من وقوع نظري على عنوان هذا المقال
بدأت بالضحك الهستيري
لا لشييء فقط لأنها ذكرتني بأيامنا السابقه
وبدأت بالمقارنه بين وقتنا ونحن أطفال وبين وقتنا الحاضر
ليس فقط على هذه العبارات ولكن من منظور أشمل
شكراً على المقال وأخيراً لا تنسى
(- المقرصه الحاميه -)
هههههههههه
هلا والله بولد عمي الغالي
والله اني ( تشققت ) لما شفت تعليقك
بس والله فاجأتني ويا هلابك